رقم الفتوى #7936

زميلي التقى بشخص بالصدفة في أحد شوارع صعدة ولا يعرفه وقام بمصافحة زميلي وعرض عليه جوال أس ٢١ بـ ٢٥ الف مع العلم أن سعره في المحلات قد يفوق سبعين الف أو أكثر فاش

📚 البيع 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

زميلي التقى بشخص بالصدفة في أحد شوارع صعدة ولا يعرفه وقام بمصافحة زميلي وعرض عليه جوال أس ٢١ بـ ٢٥ الف مع العلم أن سعره في المحلات قد يفوق سبعين الف أو أكثر فاشتراه منه لكونه عرطة وعاده جديد ولكن زميلي شعر بتأنيب الضمير وخاف أن يكون الجوال مسروق فقال للبائع ال ٢٥ الف قدها في جيبك اخبرني من أين هذا الجوال هل هو مسروق وأنا سوف اعيده لصاحبه وسوف اخبره اني شريته منك بـ ٢٥ الف واسترد منه فلوسي ثم البائع حلف أيمان مغلظة أن الهاتف له وانه ليس مسروق وانه بحاجة فلوس فباعه وأقسم وفجر في القسم أن الجوال ليس مسروق فأخذه زميلي ولكن ما زال يشعر بتأنيب الضمير أن الجوال مسروق ما دام باعه له بهذا السعر ما يلزمه؟ وللعلم أن لو باعه في السوق لأعطوه أكثر من ٢٥ الف لأن الجوال من الموديلات الجديدة؟

✅ الجواب

إذا غلب في ظنك أنه مسروق فتصدق به ولو على نفسك إذا كنت محتاجا.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق