زوجي يتأخر في الرجوع من شغله ونتأخر بالنوم إلى الساعة ١ أو ٢ ليلاً، ونعمل منبهات لصلاة الفجر ولكن لا نستطيع القيام، أحياناً نسمع المنبه ويغلبنا النوم، وأحياناً
زوجي يتأخر في الرجوع من شغله ونتأخر بالنوم إلى الساعة ١ أو ٢ ليلاً، ونعمل منبهات لصلاة الفجر ولكن لا نستطيع القيام، أحياناً نسمع المنبه ويغلبنا النوم، وأحياناً ما نسمع شيء، ثم نصحى الساعة تسعة أو ٩ ونص ونصليها أول ما نصحى، ولكن تبقى في قلوبنا حسرة عليها، ولنا حول أسبوع ما نصليها بوقتها، فهل صحت أو لا؟ وكيف نعمل؟
صلوا متى استيقظتوا وحاولوا أن تجعلوا من ينبهكم للصلاة في وقتها.
➖➖➖