معنا أنا وعيال عمي اثنتين شعي جنب بعض... وكل شعة تستقي وحدها، يعني كل شعة معها نفس أو مدخل للسيل ومخرج وحدها... وبينهم عذار فاصل كبير من عهد الشيبات، وأيضًا هذا
معنا أنا وعيال عمي اثنتين شعي جنب بعض... وكل شعة تستقي وحدها، يعني كل شعة معها نفس أو مدخل للسيل ومخرج وحدها... وبينهم عذار فاصل كبير من عهد الشيبات، وأيضًا هذا العذار هو طريق، حيث وشعتي على طريق السيول... فقاموا بقطع الطريق ودخلوا في العذار الذي بيني وبينهم بحجة أن العذار للأعلى، يعني للشعة العليا، مع أن شعتهم لا تصب في شعتي. وأنا أن يبقى حسب العادة من عهد الشيبات وطريق وحماية للشعتين، وبيننا قسامات وأوراق، وكل واحد معه حبل معدودة، وكل شيء حسب العادة، والعذار ليس ملك أحد وليس داخلًا في القسمة. فما رأي مولانا في هذا؟
إذا كان العُرف بأن العذار للأعلى، فلا تعترض عليهم، وإلا فاختاروا عدلين من أهل البلاد ليقررا ما يلزم.
➖➖➖