أني حلفت يمين طلاق أن ما أدي ولا ألف في زواجة أخي حين ما رضي يسمعني ويشتغل معي، وبعد مرور شهرين اضطريت أني أدي بقش من أجل ألا أغضب أبي وأمي، ما الحكم
أني حلفت يمين طلاق أن ما أدي ولا ألف في زواجة أخي حين ما رضي يسمعني ويشتغل معي، وبعد مرور شهرين اضطريت أني أدي بقش من أجل ألا أغضب أبي وأمي، ما الحكم؟
كفارة يمين واستغفر الله ولا يقع ذلك طلاقا.
➖➖➖