لدي زبون أبيع له بضاعة زبادي، حيث مرة في شهر رمضان كانت البضاعة قليلة وانقطعت من التوزيع حوالي أسبوع أو 10 أيام، ولم يحصل على شيء من البضاعة، حيث إنه كانت تصل
لدي زبون أبيع له بضاعة زبادي، حيث مرة في شهر رمضان كانت البضاعة قليلة وانقطعت من التوزيع حوالي أسبوع أو 10 أيام، ولم يحصل على شيء من البضاعة، حيث إنه كانت تصل لي بضاعة قليلة، فما عدت أحتاج أن أوصل إلى العملاء، بل يأتون إليها من عندي من المحل. وهذا الزبون أظن أني كنت أبلغه أنها وصلت لي بضاعة، يجي يحمل له، وهو ما يجي، يشتي أوصل له عنده. وبعد ما توفرت البضاعة معنا، وصلنا لجميع العملاء، وعندما وصلت عنده اشترى مني بضاعة وحاسبني، لكن خصم ما يقارب 2800 ريال يمني، ولم أوافق له. لكن بعدها بفترة قصيرة اشترى مني بضاعة، واستلمت منه الزلط، لكن لم أعدها عنده، طرحتها في كيس، وسجلت اسمه بين الزلط. وعندما وصلت البيت، بدأت أعد زلط كل عميل وحده، عديت زلطه وطلعت زايدة حوالي 2000 ريال، لم أبلغه، وقلت لنفسي: أحسبها بدل الـ2800 الذي ما عاد رضي يديها أبدًا، مع أني كنت أكلمه يديها كل ما نزلت له بضاعة، وهو لا يوافق يديها. كان يقول لي: إنه قد قالت لك قبل رمضان لا أخليه يقطع من الزبادي في رمضان، وكنت أقول له إن شاء الله، لكن بعض الأحيان يكون الطلب زيادة، وما يقدر المصنع يوفر. اريد أن أعرف: هل ضروري أبلغه بالزيادة في زلطه؟ أو خلاص يجوز لي أعتبرها بدلها؟
إذا كان الأمر كما ذكر فيجوز لك أن تأخذ الألفين من حال ما هو عنده لك.
➖➖➖