رقم الفتوى #8104

قبل سنوات كنت أحلف بأيمان، وتكون اليمين كذبًا للشخص الذي أحلف له، ولا أنتبه إلا بعد ما أحلف، وبعض الأحيان أكون مدرك أنها كذب، لكن بعضهم يكون أشتي أتخلص منه، وهذ

📚 الكفارة 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

قبل سنوات كنت أحلف بأيمان، وتكون اليمين كذبًا للشخص الذي أحلف له، ولا أنتبه إلا بعد ما أحلف، وبعض الأحيان أكون مدرك أنها كذب، لكن بعضهم يكون أشتي أتخلص منه، وهذا حدث لي مع بعض الزبائن، ما يسددون لي الدين إلا إذا أنزل لهم بضاعة، وإلا ما يحاسبون، فاضطررت أني أحلف لهم لما يحاسبني الزلط، وبعدين أقلب عليه، أني ما أنزل له إلا ويحاسب نقدًا. وكنت أحسب كم عليّ أيمان، وبعد فترة نسيت، وتجمعت عليّ، ما عدت أدري كم عليّ، ويوم قلت: إني سأؤدي 100 ألف كفارة مقابل الأيمان التي عليّ، ولم أخرج 100 ألف، يعني لم أتمكن من إخراجها، وتناسيت منها، وبعد فترة حلفت أيمان ولم تكن يمين صادقة، أو أقول: والله إنها كيت، أو يسألني شخص عن شيء، وأرد له: والله إنه كيت، وبعض الأحيان تطلع ليست هي التي حلفت عليها. فما الذي يلزمني؟ هل أكفر عنها كلها؟ وبكم؟ ولا أدري كم عليّ أيمان.

✅ الجواب

يلزمك التوبة والاستغفار.
➖➖➖
🔸نستقبل أسئلتكم وسنوافيكم بالإجابة إن شاء الله بعد الحصول عليها .. ونطلب منكم الصبر والإنتظار

🏷 الكلمات المفتاحية
الكفارة