أنا امرأة قد مات أبي رحمه الله، وترك لنا فندقًا كان في حياته يستفيد منه ومن إيجاره لإعالتنا وتسهيل مصاريفنا اليومية أنا وإخوتي، مع العلم أنه كان متزوجًا اثنتين
أنا امرأة قد مات أبي رحمه الله، وترك لنا فندقًا كان في حياته يستفيد منه ومن إيجاره لإعالتنا وتسهيل مصاريفنا اليومية أنا وإخوتي، مع العلم أنه كان متزوجًا اثنتين: أمي وخالتي. وقد صار له من حين مات 15 سنة، وأخي الأكبر يسحب الإيجار له وحده دون تقسيمه بيننا كما شرع الله في كتابه. والآن مات أخي الأكبر، وبقي الإخوة الصغار، واحد منهم شارع وحاول بيع الفندق عشان كل واحد يأخذ نصيبه، حتى مات دون الاستفادة والوصول لشيء. والآن أخي الأصغر يقول إن أبي ترك لنا الفندق وقف ذرية لنا ولذرياتنا من بعدنا للاستفادة من ماله للجميع. فهل يجوز تركه وقف ذرية كما في الوصية؟ أو بيعه كامل وتقسيم ماله بين الجميع؟ لأننا سألنا عالم وقال: يصح أن يكون وقف إذا كنا نستفيد من ماله من يوم مات أبي، ويجوز البيع إذا كنا لم نستفد منه ومن ماله. مع العلم أن أخواتي من خالتي كانوا يسحبون من إيجاره دون علمنا. أفيدونا جزاكم الله خيرًا، وكتب أجركم، وجعله في ميزان حسناتكم. *➖ الجــــــــــــــــــواب:* إذا كان الورثة يستفيدون منه فلا يجوز بيعه، واقتسموا إيجاره. *➖ استفســــــــــــــــار:* لكن لا نستفيد منه أبدًا.
إذا أيستم من الاستفادة منه فيجوز بيعه.
➖➖➖
🔸نستقبل أسئلتكم وسنوافيكم بالإجابة إن شاء الله بعد الحصول عليها .. ونطلب منكم الصبر والإنتظار