رقم الفتوى #8265

ابنتي تزوجت في عام ٢٠٠٣ وأنجبت بنت، وتطلقت وجلست مطلقة وربينا بنتها ودرسناها الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعة، وقد تزوجت. أبوها لا يعرف عنها شيء ولم يسأ

📚 مسائل عامة في الطلاق 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

ابنتي تزوجت في عام ٢٠٠٣ وأنجبت بنت، وتطلقت وجلست مطلقة وربينا بنتها ودرسناها الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعة، وقد تزوجت. أبوها لا يعرف عنها شيء ولم يسأل عنها، ولا جدها أبو أبيها أو عمها أو عماتها، ولا هم عارفين ما هي عليه. وقد تقدموا لها ناس من عندي، فقلت لهم اذهبوا إلى أهلها، وساروا إلى عند أهلها وخطبوها، وعَرّسنا لها أنا جدها أبو أمها، ولم يحضر أبوها أو عمها أو عماتها عند زفافها، ولم نطلب من أهلها أي نفقة. علماً أن أبوها طلق أمها ولم يسلم ورقة الطلاق حتى الآن، رغم مطالبتنا له مرارًا وتكرارًا، ويعلم بذلك أخواله وأولاد خالته وعدة ناس. والآن نحن بحاجة لورقة الطلاق، ولكنه لا زال يتهرب، وكلما جاءوا إليه ناس يطالبونه بورقة الطلاق يرفض تحرير ذلك، ويقول لهم: أنا قد طلقتها. أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

✅ الجواب

لا تحتاجون إلى ورقة الطلاق مادام أن الأمر كما ذكر.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق