رقم الفتوى #8310

أخذت راكبًا من الحبشة (أرومو)، واتفقت معه على سعر من الحدود إلى صعدة، فمشيت مسافة قصيرة، قلت له: انزل امشِ من النقطة، فنزل ويعلم من قبل أنه يمشي. أعطاني تلفون ن

📚 مسائل عامة في الصلاة 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

أخذت راكبًا من الحبشة (أرومو)، واتفقت معه على سعر من الحدود إلى صعدة، فمشيت مسافة قصيرة، قلت له: انزل امشِ من النقطة، فنزل ويعلم من قبل أنه يمشي. أعطاني تلفون ناطق، والآخر لمس ضخم، وقال: لي أشحنه ولم يشحن فأمسكته معي حيث إنه يعرفني، وقد ركب معي قبل تلك المرة، فحجزوه في النقطة، وأنا انتظرت، ولم يأت، فمشيت. واتصل لي اليوم الثاني، قال إنهم رجعوه، وقد معه راكب، أمشيهم سواء، أدور لهم سواق، ما حصلت سواق تلك الليلة. قلت: أنا أنزل لكم مشوار بكرة إذا انتظرتم، فقال: نعم، سننتظر. قلت: الصباح أنزل، فقال: انزل. فنزلت، ووصلت، اتصل بهم، فقالوا: انتظر. انتظرت ساعات، وأرسل واتصلت، عليهم قلت: أنا نزلت لكم مشوار، إذا لم تاتوا لن أرجع الجوالات. قالوا: اصبر حتى بعد صلاة العشاء. قلت: أنا سأطلع الآن، تعالوا وفي الأخير اتصلت بهم ، وهم مقفلون . ثم، قابلته في سوق يسنم، وهو يسأل عني. قلت: حاسب حق المشوار، وأنا أرجع جوالاتك. قال: ما معه شيء، قال: قابلني، نأخذ الحق. قلت: مستعد، مشينا قليلا، فقال: خلاص. قلت: ليش؟ قال: خلاص، فرحمته.وأرجعت، له الجوال الناطق والشريحة موبايل، وقال: أوصله بالمتر حتى قبل النقطة بينما نحن ماشين. قلت: لك موعد ثلاثة أيام إذا جاك زلط وتبغى الجوال، أبشر. لأني أخذته وداعه، وما عاد اتصل ولا شيء، منذ شهر وأكثر. فاتصلت على صاحبه، قلت له: يكلمني صاحب الجوال، ما يرد، وهو صاحبه. أفتونا جزاكم الله خير، هل أبيعه؟ وما في ذمتي شيء؟ أو كيف أفعل؟ وانا أعرف صاحبه لكنه أنزلني مشوار يقدر بحوالي 300 ريال سعودي، أقل شيء، يعلم الله. ومفهوم إجابتك سيدي حفظك الله فهل ليس لي شيء مقابل المشوار، ويلزمني إرجاع الجوال مادمت وأنا أعرف ذلك الشخص.

✅ الجواب

امسك الجوال إلى أن يحاسبك فإذا أيست من صاحبه فاستوف من الجوال.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
الطلاق