رقم الفتوى #8369

ما الحكم فيمَن يتعمد إنكار أفعال قد صدرت منه يقينًا، وفيها ظلم وإساءة، وهو يعترف بها، وإذا جئت إليه يحلف بالله أيمانًا مغلظة أنه لم يفعلها، ويغالط بشكل مباشر، م

📚 الوقف 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

ما الحكم فيمَن يتعمد إنكار أفعال قد صدرت منه يقينًا، وفيها ظلم وإساءة، وهو يعترف بها، وإذا جئت إليه يحلف بالله أيمانًا مغلظة أنه لم يفعلها، ويغالط بشكل مباشر، مع أن الشواهد والواقع كلها تثبت عكس ما يقول؟ الإشكال عندي أن هؤلاء الأشخاص ليسوا غرباء، بل هم من أهلي الأقربين الذين يملكون زمام أموري ويتحكمون في شؤوني الخاصة والعامة، ويمسكون بالقضايا التي تخصني كلها، وقد تعمدوا إنكار أفعال وقعوا فيها وكان فيها ظلم كبير وإساءة مباشرة إليّ. بل بلغ بهم الأمر أن يواجهوني بأيمان فاجرة أمام عيني، من غير حرج ولا حياء، لأني أعتقد أنهم يظنون أن كثرة الحلف تسقط عنهم المسؤولية. وإذا أردت أن أقاضيهم، يقال لي إنهم من أهل العلم والدين والصلاح والثقة، فلا يُقبل عند الناس أن يُشك في أقوالهم، وإذا حاولت بيان الحق أو الاعتراض على ما صدر منهم، قيل لي: كيف تشك في أناس من أهل الدين والصلاح؟! فيضيع صوتي وتضيع قضيتي. فسؤالي: كيف يكون الموقف الشرعي والواجب الديني والأخلاقي في التعامل مع هذه الحالة؟ كيف أحافظ على ديني وصدقي وحقوقي في ظل هذا الواقع الصعب، مع أن سلطتهم عليّ تجعلني عاجزًا عن المواجهة المباشرة، وخوفي من الله يمنعني أن أجاريهم في الكذب أو أقبل بظلمهم؟ وما السبيل الشرعي للخروج من هذا البلاء مع حفظ الصلة والرحم وعدم الوقوع في القطيعة أو العقوق؟ وماذا عليّ أن أفعل وأنا قليل الحيلة، لأن الكل يقول لي: اصبر، ادعُ، وأنا على هذا الحال سنوات، بل أصبحت مريضًا ولا بيدي حيلة.

✅ الجواب

اصبر وكل أمره إلى الله ومع الصبر الفرج.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
غير مصنف