خالي يشتري كيس حب ويعطي الحمام والطيور عند بابه كل يوم، وله سنوات على ذلك، واليوم صار الكيس بـ 11 ألف فقلت له: يا خال، الطيور رزقها على الله، تسرح من كل فج، وال
خالي يشتري كيس حب ويعطي الحمام والطيور عند بابه كل يوم، وله سنوات على ذلك، واليوم صار الكيس بـ 11 ألف فقلت له: يا خال، الطيور رزقها على الله، تسرح من كل فج، والكيس الذي تعطيه كل أربعة أشهر، قسمه لأربعة مساكين أو فقراء، أولى من الطيور خصوصًا هذه الأيام قال: ما حيلي أقطع العادة، تأتي الطيور منتظرة لي الصبح عند الباب فما رأي سيدي محمد في ذلك؟
خله على كيفه ولا تعترض عليه والله يوفق الجميع.
➖➖➖