رقم الفتوى #8670

جدّي -رحمه الله- قام في تاريخ ميلاد أخي الأكبر بإعطائه هبة مكونة من مئة لبنة (100 لبنة) من رأس المال، وقد كانت على سبيل الهبة، ثم بعد سنوات أعطى جميع أولاده الذ

📚 المواريث 👤 السيد العلامة الحجة محمد عبدالله عوض حفظه الله وابقاه
❓ السؤال

جدّي -رحمه الله- قام في تاريخ ميلاد أخي الأكبر بإعطائه هبة مكونة من مئة لبنة (100 لبنة) من رأس المال، وقد كانت على سبيل الهبة، ثم بعد سنوات أعطى جميع أولاده الذكور الآخرين (أعمامي) عطايا مماثلة، وأعطى جدّتي مثل نصيب واحد منهم. والدي لم يحصل على أي هبة مثل إخوانه، لكنه رضي وقتها أن تبقى هبة ابنه باسمه. وبعد وفاة الجد، اجتمع الورثة، واتفقت العائلة على أن كل واحد له ما بيده من العطايا التي وهبها لهم الجد في حياته. وفي الوقت الحاضر، نرغب نحن ورثة والدي في تقسيم التركة، لكن أخي الأكبر يتمسك بأن الأرض (الوهبة التي باسم الجد) تخصه، ونحن نرى أن هذه الهبة غير عادلة، وأنها حرمت والدنا من نصيب مماثل مثل باقي إخوانه. فهل هذه الهبة تعتبر ملكًا خاصًا لأخي، أم تدخل ضمن التركة ويجب تقسيمها بين الورثة؟ وهل تعتبر الهبة صحيحة إن لم تكن قد تمّت قبضًا حقيقيًا؟ وما الحكم إذا لم يكن هناك عدل بين الأولاد في العطايا؟

✅ الجواب

مع الخلاف يستحسن أن تراضوا بقول عالم ليسمع من الطرفين ويفصل الخلاف بينكم.
➖➖➖

🏷 الكلمات المفتاحية
غير مصنف