أقر وأنا بكامل أهليتي الشرعية والقانونية، أنني قد دفعت مبلغًا قدره (1,200,000 ريال) فقط، مليون ومائتي ألف ريال، وذلك كمقدم ضمن اتفاق سابق متعلق بمهر زواج. وأتعه
أقر وأنا بكامل أهليتي الشرعية والقانونية، أنني قد دفعت مبلغًا قدره (1,200,000 ريال) فقط، مليون ومائتي ألف ريال، وذلك كمقدم ضمن اتفاق سابق متعلق بمهر زواج. وأتعهد بأنني سأقوم بدفع المبلغ المتبقي من المهر، عند خطبة ابن الطرف الآخر، على أن يكون هذا المبلغ وفق المتوسط المتعارف عليه عند عامة الناس في نفس المنطقة، وفي نفس وقت الخطبة تحديدًا، وليس بحسب أي عرف أو تكلفة خارج المنطقة أو في أوقات سابقة أو لاحقة. كما أقرّ صراحةً بأنه: لا يُلزم علي دفع أي زيادة في حال خطب الطرف الآخر من خارج المنطقة أو إذا زادت تكاليف المهر لسبب خارج عن العرف المحلي. فكيف أقدر أحدد المهر المتعارف عليه في المنطقة؟ هل أقدر أحدد على آخر زواج في هذه الفترة أو القدر المتعارف عليه وقت الخطبة؟ أو ضروري وقت خطوبة ابنهم؟
المفروض أن تتفق مع أهل المخطوبة فيما ذكرت وتوثقها عند الكاتب وبذلك تكون قد غلقت الطريق و للسلامة من المشاكل فيما بعد.
➖➖➖