الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم(ع)

اليمن — عمران توفي 1056ه الإمام المؤيد بالله
حجم الخط:

نسبه عليه السلام:

هو الإمام المؤيد بالله أبو علي محمد بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد .

قيامه عليه السلام:

في الشهر الذي توفي فيه والده؛ توفَّاه الله بعد صلاة الجمعة لثمان خلت من رجب الأصب سنة أربع وخمسين وألف، قبره بمشهد والده، عمره أربع وستون سنة.

أولاده(ع):

علي، ويحيى، والحسين، والقاسم، وأحمد.
ودعا في هذا العصر الإمام الأواه المهدي لدين الله محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن سليمان بن عمر بن عامر بن عاتوب بن المهدي بن عبدالله بن يحيى بن سليمان بن أحمد بن السيد العالم الزاهد إسحاق بن الإمام الداعي إلى الله يوسف بن الإمام المنصور بالله يحيى بن الإمام الناصر أحمد بن الإمام الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين .
مشهده بالطويلة من جهات مدينة صعدة، توفي سنة ثمان وستين وألف، وهو المعروف بالفوطي.

من أعلام العترة في عصره(ع):

وفي هذا العصر من أعلام العترة السيد الإمام المفضال مؤلِّف كتاب الإقبال تاج أرباب الكمال المهدي بن الهادي بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان إلى آخر نسب الإمام المذكور، الملقب النوعة، مشهده بساقين جوار مسجد الإمام الداعي يحيى بن المحسن، وفاته سنة اثنتين وسبعين وألف.
ووصل إلى الإمام المؤيد بالله محمد بن القاسم السيد الشريف العالم الفاضل المجاهد هاشم بن حازم بن راجح بن أبي نُمَيّ محمد بن بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان بن رميثه بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبدالله بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن الإمام عبدالله بن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، خرج إلى اليمن من مكة المشرفة، وزوّجه الإمام ابنته، وأخذ من الجهاد بين يدي الإمام الحظ الأوفر.
قتادة بن إدريس:
وقتادة بن إدريس من أعلام العترة وكرام الأسرة، وكان من أنصار الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة ، وقد ترجم له في مطلع البدور، وأثنى عليه بما هو أهله، وذكر طرفاً من فرائد قصائد الإمام إليه، منها قصيدة مطلعها:
أَبْلِغْ لديكَ أبا عزيز مألُكاً
ومنها في أخرى:
دعا ذِكْرَ المنازل في مطار
إلى أن قال:
إلى الساداتِ من سلفي علي
أنيخا بالأباطح وانْزِلَاها
ومنها:
بني حسن نداء من إمام
ومنها:
أتاني منكمُ نبأ شفاني
طهارةُ مكةٍ من كل غاوٍ
بِعَزْمِ الطّالبيّ أبي عزيز
شريف لم تدنّسه الدنايا
نشا للمكرمات فأحْرَزَتْها
بحْر العطا ونظام آل محمدِ
أصابتها الغوادي والسواري
لباب اللب من سلفي نزارِ
وقولا لا سبيل إلى السـرارِ
يناديكم على نأي المزارِ
كَحَلِّكَ للأسير من الإسار
ورحض عراصها من كل عارِ
أبي الفتكات والهِمَمِ الكبارِ
ولا مرّت له بفناء دار
يداه قبل تلويث الإزار
وهي فريدة غرَّاء، وهكذا كلام الإمام إمامُ الكلام، وفاته سنة سبع عشرة وستمائة.
وفي عصر الإمام المنصور بالله منهم السيد الإمام عماد الإسلام يحيى بن علي بن فليته بن بركات بن حسين بن يوسف بن نعمة بن علي بن داود بن سليمان بن الإمام عبدالله بن موسى، وفيه يقول الإمام:
ولو يحيى دعا قِدْماً إليها
وناهيك بهذا.
لكان بها إماماً للإمام
العودة إلى صفحة الأئمة

أئمة آخرون