الإمام المؤيد بالله يحيى بن حمزة(ع)

اليمن — ذمار توفي 749ه
حجم الخط:

نسبه عليه السلام:

هو الإمام المؤيد بالله أبو إدريس يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم بن يوسف بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إدريس بن جعفر الزكي بن علي النقي بن محمد التقي الجواد بن الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن سيد العابدين علي بن الحسين السبط بن الإمام الوصي .
هذا الإمام من مِنَنِ الله على أرض اليمن، وأنواره المضيئة في جبين الزمن، نفع الله بعلومه الأئمة، وأفاض من بركاته على هذه الأمة، وله الكرامات الباهرة، والدلالات الظاهرة.

قيامه عليه السلام:

بعد وفاة الإمام محمد بن المطهر سنة تسع وعشرين وسبعمائة.
ولما بلغت دعوتُه بعض العلماء قام خطيباً وحثَّ الخلق على إجابته وأقسم بالله ما يعلم من أمير المؤمنين إلى وقته من هو أعلم منه.
ومن وصيته: اللهمّ يا من هو المتعالي بجلال العظمة والكبرياء، والمستولي بسلطان القدرة على ملكوت الأرض والسماء، والباسط لجناح الرحمة لكل من بعد من خلقه وقرب ودنا، أسألك بكلماتك التامات، وبنور وجهك الذي ملأ الأرض والسماوات، أن ترحم عن النار وإصلاء الجحيم رؤوساً تضعضعت وتصاغرت لهيبتك، وألا تشوي بها وجوهاً قد خشعت من خشيتك..إلى آخر مناجاته لربه.
ومن كلامه المروي في نهاية التنويه للهادي بن إبراهيم : للإمام قَتْلُ الناس حتى يتركوا المنكرات، ويحملهم على الطريقة الوسطى مقتفين لآثار أئمة العترة ، انتهى.

ومن مؤلفاته عليه السلام:

في أصول الدين الشامل أربعة مجلدات، والتمهيد مجلدان، والنهاية مجلدان، والمعالم الدينية مجلد، والإفحام للباطنية مجلد، ومشكاة الأنوار مجلد، والتحقيق في التكفير والتفسيق مجلد.
وفي أصول الفقه: كتاب الحاوي ثلاثة مجلدات، والقسطاس مجلدان، والمعيار مجلد.
وفي النحو: الإقتصاد مجلد، والحاصر مجلد، والمنهاج مجلدان، والأزهار مجلدان، والمحصل شرح المفصّل أربعة مجلدات نحوي وصرفي.
وفي المعاني والبيان: الطراز ثلاثة مجلدات، وله كتاب الديباج الوضي شرح كلام الوصي - شرح لنهج البلاغة -.
وله في الفقه: الانتصار ثمانية عشر مجلداً، والعمدة ستة مجلدات، والاختيار مجلدان، وله الأنوار المضيئة شرح الأربعين السيلقية، والإيضاح في علم الفرائض وغير ذلك، وكان يسمّي مصنّفاته التعاليق تواضعاً، وهي التي اغترفت منها العلوم، وبلغت كراريسها بعدد أيامه.

وفاته عليه السلام:

سنة تسع وأربعين وسبعمائة، عن اثنتين وثمانين سنة، مشهده بمدينة ذمار، وكان يسمع وقت وفاته نداء لفظه إمام علم وهدى.

أولاده عليه السلام:

الهادي، والمهدي، ومحمد، وأحمد، والحسين درجا، وعبدالله، وإدريس، وعقبهُ من الهادي ومحمد.
وخرج لزيارة الإمام يحيى بن حمزة من الجيل والديلم الشريف العالمُ العابدُ المجتهدُ الراسخُ أحمدُ بن مِيْر- بميم مكسورة فمثناة تحتيّة فراء بمعنى سيّد - بن الناصر (الحسني) ينتهي نسبه إلى الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ، فوجد الإمام يحيى قد توفي، وأوصل نسخة الجامع الكافي جامع آل محمد إلى اليمن وعليها خطوط العلماء من الزيدية ووقفها على المسلمين.
العودة إلى صفحة الأئمة

أئمة آخرون