⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الغطمطم الزخار المطهر لحدائق الأزهار

📄 صفحة 6 - الجزء 1

  صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٤٦}⁣[فصلت]، وفي قوله جل شأنه: {ٱعۡمَلُواْ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٤٠}⁣[فصلت]، و {وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ٨}⁣[الزلزلة]، وغيرها.

  ومنها: مسألة الصفات في قول من قال: إن صفات الله تعالى معاني قديمة قائمة بذاته، والله تعالى يقول: {لَيۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَيۡءٞۖ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ١١}⁣[الشورى]، وقول من قال بقدم القرآن الكريم، وقول من قال: إن القرآن ناقص مع أن الله تعالى قد أخبر أنه محدث في قوله تعالى: {مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ ٢}⁣[الأنبياء]، وتولى تعالى حفظه وأخبر بذلك في قوله: {إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ ٩}⁣[الحجر]، وغير ذلك كثير من مسائل الخلاف بين العترة وغيرهم مما نتج عن ذلك كثرة المذاهب وتشعب الفرق، وأدت إلى ضلال كثير من الناس، وإلى الخروج عن الطريق الصحيح والنهج الصريح.

  ومنها: إنكار التحسين والتقبيح العقليين، وإنكار حكم العقل وجَعْل الإنسان العاقل لا يعرف السقيم من الصحيح، ولا الحسن من القبيح، ولا يفرق بين الشبهة والدليل، ولا بين النص والتأويل، مع أن العقل مع البلوغ مناط التكليف، وبسببه صح خطاب المكلف والتعريف.

  ومنها: إمامة علي # فالأدلة على ذلك كثيرة متواترة دالة على أنه # الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بلا فصل، بينما لا يوجد على إمامة غيره بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بلا فصل أيُّ دليل.

  ومنها: وجوب اتباع العترة عليه السلام، فالأدلة الدالة على وجوبه كثيرة، بينما لا يوجد على اتباع غيرهم أي دليل.

  وأما في الفروع فحدث ولا حرج، ويكفي القارئ المنصف ما ذكره المؤلف عليه السلام في هذا الكتاب من أقوال صاحب السيل الجرار التي حاول بها إبطال