وتشويه مذهب العترة عليه السلام، لكن المؤلف عليه السلام بيَّن بطلانها، وجعله بذلك ككلب ينبح القمر.
بعض نتائج مخالفة العترة عليه السلام
  وإليك أيها القارئ بعض ما نتج عن مخالفة العترة عليه السلام؛ فمنها: عصيان الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله فيما أمر به من مودة أهل البيت عليه السلام واتباعهم، والتمسك بهم. ومنها: ما وقع في معركة الجمل وصفين والنهروان، ومنها: ما نال المسلمين من القتل والظلم وانتهاك الأعراض والحرمات، وذلك كما وقع في وقعة الحرة الشهيرة، ومنها: تنصيب ولاة الجور والظلمة، ومنها: اضطهاد المسلمين واستذلالهم مما جرَّأ بعض الدول الكفرية عليهم، ومنها: إضلال كثير من المسلمين بسبب العقائد الفاسدة التي نتج عنها الجبر والتشبيه، ونسبة القبائح إلى الله تعالى تعالى الله عن ذلك، وبذلك صار بعض المسلمين لا يعرف من الإسلام إلا اسمه؛ لأنه في الواقع يعبد إلهاً له وجه وأعضاء ويجبر العباد على الأفعال، بل إنه يقول بأن الله تعالى الذي يفعلها ويشاؤها ويريدها ويخلقها، فهو عنده فاعل القبائح - تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - والعبد وإبليس منزهان عن كل رذيلة وقبيح، ومنها: موافقة بعض عقائد أهل الملل الكفرية، سواء كان ذلك بقصد أو بغير قصد، فمثلاً مسألة الرؤية أول من قال بها وسألها هم اليهود كما حكى الله تعالى عنهم ذلك حيث يقول: {فَقَدۡ سَأَلُواْ مُوسَىٰٓ أَكۡبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوٓاْ أَرِنَا ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ بِظُلۡمِهِمۡۚ}[النساء ١٥٣]، فانظر كيف وصفها الله سبحانه بالكِبَر وعجل لهم بالعقاب وعلل ذلك بأنه ظلم، وفي بعض بلدان الإسلام نجد بعض من يتصدر الخطابة يختم كلامه بسؤال الرؤية متجرئاً على الله تعالى غير خائف من نزول العذاب عليه كما نزل على من قبله فيقول مثلاً: اللهم متعنا بالنظر إلى وجهك الكريم! ونحو ذلك؛ تعالى الله عن ذلك، ومثلاً مسألة الخروج من النار المصادمة للآيات الصريحة بل إنها موافقة لقول