⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

دروس رمضانية

علي بن أحسن الحمزي
📄 صفحة 112 - الجزء 1

  ٥ - قذف المؤمنين والوقيعة فيهم بما تخيله الظنون الكاذبة، ورمي المحصنات المؤمنات الغافلات، والسب والشتم، وكل كلام مسترذل:

  عن النبي صلى الله عليه وآله: «من رمى محصناً أو محصنةً بفاحشة أحبط الله عمله، ووكل به يوم القيامة سبعين ألف ملك يضربونه من بين يديه ومن خلفه، ثم يؤمر به إلى النار ... » الحديث.

  ٦ - مدح الفاسقين والظالمين وتعظيمهم: ذنب عظيم من العظائم، وكبيرة عند علام السرائر، في الحديث الشريف: «إن الله يغضب إذا مُدح الفاسق». وكم يسقط في هذا من المدّاحين، ووعاظ السلاطين، وعلماء السوء، والملازمين للبلاط الأميري.

  ٧ - الاعتماد على الناس وسؤالهم والإلحاح عليهم في المطالب: وهي من أردأ الخصال وأرذلها، وفيها رفع الهيبة، وحصول الذلة، وصرف الناس عن القبول، فإنه إذا وعظ الآخرين وذكّرهم لم تقبل موعظته، تهمة له بطلب المنافع، يقول الرسول صلى الله عليه وآله: «من سأل الناس أموالهم تكثّراً فكأنما يسأل جَمْراً، فليَسْتقِلْ عبد أو ليستكْثِر».

  ويقول صلى الله عليه وآله: «ما من عبد فتح على نفسه باباً من السؤال إلا فتح الله عليه سبعين باباً من الفقر».

  ٨ - استعمال اللسان في اللهو والطرب بالغناء والمزامير: وهي معصية كبيرة، وخصلة من خصال إبليس اللعين، فهو أول من تغنى وزمر ولهى، وعقابها ووبالها جسيم عند الله، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «صوتان ملعونان فاجران في الدنيا والآخرة: صوت رنة عند مصيبة وشق جيب وخمش وجه ورنة شيطان، وصوت عند نعمة صوت لهو ولعب ومزامير شيطان».

  ٩ - الأيمان الفاجرة، وشهادة الزور: وهي من الكبائر العظام، والفواحش الجسام، روي عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله: «اليمين الفاجرة تذر الديار بلاقع»