⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

مفتاح السعادةعلي بن محمد العجري(ت: 1407)

علي بن محمد العجري
📄 صفحة 1237 - الجزء 2

  من الخلاف، وأما ما كان مطلقاً أو متعلقاً بالقراءة بأن يفعل قبلها أو حالها فإنا نأتي به في هذا الموضع فنقول:

  عبد الله أما الأدلة المطلقة فقد مر بعضها، ومنها ما رواه المرشد بالله عن بن عمرو بن العاص أن أبا بكر قال الرسول الله صلى الله عليه وآله: علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم»، وأخرجه الشيخان.

  وعن فضالة بن عبيد قال: سمع النبي صلى الله عليه وآله رجلا يدعو في صلاته فلم يصل على النبي صلى الله عليه وآله، فقال النبي صلى الله عليه وآله: «عجل هذا»، ثم دعاه، فقال له أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وآله ثم ليدع بعد بما شاء» رواه الترمذي وصححه، وأخرجه أيضاً أبوداود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، وفيه رد المذهب الحنفية، وكذلك زيد بن علي والمؤيد بالله.

  وفي أمالي المرشد بالله #: أخبرنا ابن ريدة، أنا الطبراني، حدثنا الحسين بن إسحق، ثنا الحماني، ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي المهلب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد عن القاسم، عن أبي أمامة: ما دنوت من نبيكم صلى الله عليه في صلاة مكتوبة ولا تطوع إلا سمعته يدعو بهولاء الكلمات لا يزيد فيهن ولا ينقص، منهن: «اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم أنعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت».