⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

كتاب الشافيعبدالله بن حمزة (المنصور بالله)(ت: 614)

عبدالله بن حمزة (المنصور بالله)
📄 صفحة 467 - الجزء 1

  لما رآه يقود بأبيه، وأخوه يسوق: «لعن الله القائد والراكب والسائق»⁣(⁣١).

  وقال: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»⁣(⁣٢)، قال الحسن البصري |: فما


(١) قال عليه السلام في التعليق: رواه محمد بن سليمان الكوفي عن الحسن البصري من طريقين، تمت مناقب.

وروى نحوه إبراهيم الثقفي في كتاب الغارات عن أنس بن مالك، تمت شرح نهج البلاغة.

(٢) قال عليه السلام في التعليق: [حديث] «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» رواه الذهبي بثلاثة أسانيد، عن أبي سعيد، ورواه محمد بن سليمان الكوفي بإسناده إلى أبي سعيد الخدري، وروى أيضاً بإسناده إلى ثوبان أن النبي صلى الله عليه وآله قال: «معاوية يوم القيامة في صندوق من نار» تمت من مناقبه.

وروى الذهبي في الميزان: «إذا ارتقى معاوية منبري فاقتلوه» وفي رواية: «فابقروا بطنه».

وروى نصر بن مزاحم عن ابن مسعود بسنده إليه قال: قال صلى الله عليه وآله: «إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاضربوا عنقه» رواه شارح نهج البلاغة.

وقال الإمام #: رواه جماعة منهم: أبو سعيد الخدري، وجابر بن عبدالله الأنصاري، وحذيفة بن اليمان بعد أن رواه بطريقه إلى الحاكم من سفينته يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله.

وروى محمد بن سليمان الكوفي بإسناده إلى محمد بن يوسف بن أبي مرزوق أن علياً قال بعد التحكيم: (اللهم العن معاوية بادياً، وعمرو بن العاص ثانياً، وأبا الأعور السلمي ثالثاً، وعبدالله بن قيس رابعاً) يَمُدُّ بها صوته.

وروى بإسناده إلى عبد الرحمن بن جندب قال: سئل علي عن قتلاه، وقتلى معاوية؟ فقال: يوتى بي، وبمعاوية عند ذي العرش فأينا فلج فلج أصحابه، تمت من مناقبه.

وعنه صلى الله عليه وآله: «من سب علياً فقد سبني، ومن سبني فقد سب الله» أخرجه أحمد، والحاكم عن أم سلمة، تمت من الجامع الصغير.

عنه صلى الله عليه وآله: «من سب علياً فقد سبني» أخرجه النسائي في الخصائص عن أم سلمة، والحاكم، وصححه هو والذهبي عن أم سلمة، تمت تتمة الروض النضير.

وأخرج النسائي عن سعد أنه صلى الله عليه وآله أخذ بيد علي فرفعها ثم قال: «هذا وليي، والمؤدي عني وَالَى الله من والاه، وعادى من عاداه».

وأخرج عن سعد عنه صلى الله عليه وآله قال صلى الله عليه وآله بعد أن أخذ بيد علي فرفعها: «من كنت وليه فهذا وليه، إن الله موالي من والاه، ومعادي من عاداه».

وأخرج عنه أيضاً: أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي فأقامه، وقال: «من كان الله ورسوله وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، واخذل من خذله».

وعنه صلى الله عليه وآله قال: «أيها الناس من آذى علياً فقد آذاني إن علياً أولكم إيماناً، وأوفاكم بعهد الله، ياأيها الناس من آذى علياً بعث يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً» رواه القاضي العلامة علي بن أحمد =