{وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا(١) وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا(٢) أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٨٠ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ٨١}(٣) ثم رجع قوم إبراهيم إلى محاججته بعدما بين لهم الحق بالحجج الواضحة والبراهين النيرة، ولكنهم تعنتوا واستكبروا وتمردوا بعد وضوح الحجة وبيان المحجة، وخوفوه آلهتهم، وحذروه أن يناله منها ما يكره، فقال إبراهيم #: أتطمعون بمحاججتكم لي أن تردوني عن الهدى، وقد بصرني ربي أنواره، وهداني إليه، واستقر علمه في قلبي، واستيقنته نفسي، وكيف تخوفوني أصنامكم؟ ! وهي لا تقدر على الضر والنفع، ولا تملك ذلك، وإنما هي حجارة لا حياة فيها، ولا قدرة ولا علم، وأنتم تعرفون ذلك، وأنتم الذي صنعتموها بأيديكم، فكيف أخافها؟ !
(١) سؤال: كيف صح له # الاستثناء بقوله: {إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا}؟
الجواب: المعنى: إلا أن يشاء الله تعالى أن يجعل ما يُخَافُ في شيء مما يعبد من دون الله كالشهاب الثاقب «النيزك» الذي ترمى به الشياطين فقد يكثر الله ذلك كثرة يخاف منها، والنيازك هي قطع من الكواكب وهذا على تقدير أنهم كانوا يعبدون الكواكب، فمن هذه الناحية استثنى إبراهيم # مثل هذه الحالة المفروضة التي من شأنها أن يحصل الخوف منها.
(٢) سؤال: ما إعراب: {عِلْمًا}؟
الجواب: يعرب تمييزاً «تمييز نسبة».
(٣) سؤال: كيف صح له # الاستثناء بقوله: {إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا}؟
الجواب: المعنى: إلا أن يشاء الله تعالى أن يجعل ما يخاف في شيء مما يعبد من دون الله كالشهاب الثاقب «النيزك» الذي ترمى به الشياطين فقد يكثر الله ذلك كثرة يخاف منها، والنيازك هي قطع من الكواكب وهذا على تقدير أنهم كانوا يعبدون الكواكب، فمن هذه الناحية استثنى إبراهيم # مثل هذه الحالة المفروضة التي من شأنها أن يحصل الخوف منها.
سؤال: ما إعراب: {عِلْمًا}؟
الجواب: يعرب تمييزاً «تمييز نسبة».