{كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ} فهي حلال لكم كلها فلا تحرموا شيئاً منها من تلقاء أنفسكم، كما فعل المشركون.
  {وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ١٤٢}(١) لا يستغوينكم الشيطان بزخارف باطله.
  {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} خلق الله(٢) سبحانه وتعالى للناس ثمانية أزواج من بهيمة الأنعام.
  {مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ} فكل صنف من هذين الصنفين زوجان ذكر وأنثى.
  {قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ}(٣) ثم أمر الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وآله أن يسأل المشركين: ما الذي حرمه الله سبحانه وتعالى أهو الذكر أم الأنثى؟
  {أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ}(٤) أم حرم الله سبحانه وتعالى ما تحمله
(١) سؤال: ما هي خطوات الشيطان؟ وما العلة في تسميتها خطوات؟
الجواب: قد تقدم في سورة البقرة جواب السؤال. [على الآية ١٦٨].
(٢) سؤال: ما القرينة في تقدير عامل النصب في ثمانية بـ «خلق»؟
الجواب: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} هي بدل من {حَمُولَةً وَفَرْشاً} والعامل في البدل هو العامل في المبدل منه. و «أنشأ» هو العامل في «جنات» وما عطف عليه، وأنشأ هو بمعنى خلق، والبدل كما يقال هو على نية تكرير العامل.
(٣) سؤال: هل المراد بالذكرين ذكر الضأن وذكر المعز؟
الجواب: ذلك هو المراد.
سؤال: هل لتقديم المفعول علة في قوله: {آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ}؟
الجواب: قدم المفعول في قوله: {آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ} لأنه الذي وقع السؤال عنه بسؤال الاستنكار.
(٤) سؤال: ما إعراب: {أَمَّا اشْتَمَلَتْ}؟
الجواب: «أم» حرف عطف وتسمى المعادلة، و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل =