⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

دروس رمضانية

علي بن أحسن الحمزي
📄 صفحة 73 - الجزء 1

  وأخرج البخاري والدارمي في مسنده وأبو داود والترمذي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه في تفاسيرهم: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «الحمد لله رب العالمين أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني».

  وأخرج أحمد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه: عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال لأم القرآن: «هي أم القرآن، وفاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني، وهي القرآن العظيم». وأخرج الطبراني في الأوسط بسند ضعيف:

  عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «من قرأ أم القرآن وقل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن».

  وأخرج عبد بن حميد والفريابي عن ابن عباس قال: فاتحة الكتاب ثلث القرآن. وأخرج عبد بن حميد بسند ضعيف عن: ابن عباس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله: «فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن».

  وأخرج الحاكم وصححه، وأبو ذر الهروي في فضائله والبيهقي في (الشعب) عن: أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وآله في مسير له فنزل فمشى رجل من أصحابه إلى جنبه، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وآله فقال: «ألا أخبرك بأفضل القرآن»؟ فتلا عليه: الحمد لله رب العالمين.

  وفي (أمالي المرشد بالله): أخبرنا ابن السواق، أنا الفرقدي، أخبرنا إبراهيم بن شريك، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثني سلام بن سليم، حدثني هارون بن كثير عن زيد بن أسلم، عن أبي أمامة، عن أبي بن كعب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: «يا أبي إن جبريل # أمرني أن أقرأ عليك القرآن، وهو يقرئك السلام»، قلت: يا رسول الله إنه كما كانت لي منك خاصة بقراءة القرآن خصني بثواب القرآن مما علمك الله وأطلعك عليه قال: «نعم يا أبي أيما مسلم قرأ فاتحة الكتاب فكأنما قرأ ثلثي القرآن وكأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة».