* امتلأ الحوض وقال: قطنى(١) *
  وقال الآخر:
  بينما نحن مرتعون بفلج ... قالت الدلّح الرواء: إنيه(٢)
  إنيه: صوت رزمة السحاب، وحنين الرعد؛ وأنشدوا:
  * قد قالت الأنساع للبطن الحق(٣) *
  فهذا كله اتساع فى القول.
(١) صدر البيت من الرجز بلا نسبة فى إصلاح المنطق ص ٥٧، ٣٤٢ والإنصاف ص ١٣٠، وأمالى المرتضى ٢/ ٣٠٩، وتخليص الشواهد ص ١١١، وجواهر الأدب ص ١٥١، ورصف المبانى ص ٣٦٢، وسمط اللآلى ص ٤٧٥، وشرح الأشمونى ١/ ٥٧، وشرح المفصّل ١/ ٨٢، ٢/ ١٣١، ٣/ ١٢٥، وكتاب اللامات ص ١٤٠، ولسان العرب (قطط)، (قطن)، ومجالس ثعلب ص ١٨٩، والمقاصد النحوية ١/ ٣٦١، وتاج العروس (قطط)، (قول)، ومقاييس اللغة ٥/ ١٤، والمخصّص ١٤/ ٦٢، وتهذيب اللغة ٨/ ٢٦٤، وكتاب العين ٥/ ١٤. وعجز البيت:
* مهلا رويدا قد ملأت بطنى*
(٢) البيت من الخفيف، وهو بلا نسبة فى لسان العرب (قول)، وكتاب العين ٣/ ١٣٧، ومقاييس اللغة ٢/ ٢٩٥، ومجمل اللغة ٢/ ٢٨٦، وأساس البلاغة (دلج) وتاج العروس (قول) (أنه). ويروى بكلمة: بفلج بدلا من: بلج. مرتعون وصف من أرتع القوم إذا رعوا أى نازلون بهذا المكان، وفلج: واد بين البصرة وحمى ضرية، والدلح وصف للسحب واحده دالحة أى مثقلة بالماء.
(٣) صدر البيت من الرجز لرؤبة فى جمهرة اللغة ص ٩٤٥، وليس فى ديوانه، ولأبى النجم فى أساس البلاغة (حنق)، وبلا نسبة فى لسان العرب (حنق)، (قول)، (وحى)، وتهذيب اللغة ٤/ ٦٧، وتاج العروس (حنق)، والمخصص ٣/ ٨٥، وأساس البلاغة (قول). ويروى: قادت بدلا من: قالت. وعجز البيت:
* قدما فآضت كالفنيق المحنق*
الجابية: الحوض العظيم، وطمت: غمرت، يقال: جاء السيل فطم كل شيء أى علاه وغمره. وفى أ: «حفت». وكتب فى هامشها: «وطمت معا» وهو إشارة إلى الرواية الأخرى ومفعم ورد هكذا بصيغة المفعول، وهو على الإسناد المجازى، ولو جاء على وجهه لقيل: مفعم بكسر العين. (نجار). قلت: ولا يتوهم من كلامه أنه يصح إتيانه بكسر العين فهو مما لم يرد فى اللغة إلا باسم المفعول لا غير.