[من آية ٩ النساء]
  - قوله تعالى: {وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيۡهِمۡ فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدًا ٩}[النساء]:
  س ٦١٤ - هاهنا حث لنصحاء المريض الذين لهم عنده سماع بطرق مختلفة من الحث فبينها؟
  س ٦١٥ - إذا لم يترك المريض إلا قدر ما يكفي ورثته المحتاجين فهل يجوز له أن يوصي في هذه الحال، بيِّن ذلك من الآية؟
  س ٦١٦ - وهل يجوز لمن حضره أن يأمره بتفريق ماله في الْقُرَب؟
  س ٦١٧ - استخرج من الآية العلة في كراهة الوصية؟
  س ٦١٨ - إذا عرفت العلة فما هو الحكم فيمن ترك أبوين ضعيفين أو إخوة ضعافاً؟ وهل العلة مشتركة في العين أو في الجنس؟ وهل حكم الفرع هو عين حكم الأصل أو جنسه؟ ثم بين بعد ذلك الجنس القريب والجنس البعيد في هذا الباب؟
  س ٦١٩ - اعتبر الشارع في هذه الآية عين العلة وعين الحكم - بين ذلك؟ ثم بين المناسبة الذاتية بين الحكم والعلة؟
  س ٦٢٠ - إذا عرفت ما تقدم فمتى ترتفع الكراهة؟
  س ٦٢١ - أين مفعول «يخشى»؟ وأين جواب «لو»؟