⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 104 - الجزء 1

الظهار

  - قوله تعالى: {قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ١ ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرٗا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُورٗاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٞ ٢ وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٣ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِينٗاۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٤}⁣[المجادلة]:

  س ٦٤٠ - استدل من الآية على تحريم الظهار وقبحه؟

  س ٦٤١ - استدل الإمام القاسم # على أن الظهار لا يكون إلا بالأم دون غيرها من الأقارب - فبين الدليل على ذلك واذكر نوعه؟

  س ٦٤٢ - استدل على أنه لا يصح ظهار المرأة من زوجها؟ ومن أين دلت على ذلك؟

  س ٦٤٣ - استدل على أنه لا يصح ظهار الرجل من الأجنبية، ولا من المملوكة، ولا من المطلقة بعد وفاء العدة، ومن أين دلت الآية على ذلك؟