⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 108 - الجزء 1

  س ٦٧٠ - عموم «المؤمنين» يتناول الذكور والإناث فكيف صح ذلك؟ ومثل هذا العموم هل يراد به عموم الأفراد أو عموم الجموع؟

  س ٦٧١ - هل يمكن أن يستدل من هنا على تحريم نكاح الزانية فبين ذلك؟

  س ٦٧٢ - في هذه الآية حقائق لغوية وشرعية، دينية ومشتركة ومجاز - فبين ذلك؟

  - قوله تعالى: {وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٤ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ}⁣[النور]:

  س ٦٧٣ - استدل على أنه لا يحد الصبي والمجنون حدّ القذف إذا فعلاه؟

  س ٦٧٤ - استدل على أنه لا يحد قاذف الصغيرة والمجنونة؟

  س ٦٧٥ - استدل على أنه لا يحد قاذف الذمية؟

  س ٦٧٦ - استدل على أنه لا يحد قاذف الأمة ولا قاذف المشهور بالزنا؟

  س ٦٧٧ - أين متعلق «يرمون»؟ وأين القرينة على تعيينه؟