س ٦٧٠ - عموم «المؤمنين» يتناول الذكور والإناث فكيف صح ذلك؟ ومثل هذا العموم هل يراد به عموم الأفراد أو عموم الجموع؟
  س ٦٧١ - هل يمكن أن يستدل من هنا على تحريم نكاح الزانية فبين ذلك؟
  س ٦٧٢ - في هذه الآية حقائق لغوية وشرعية، دينية ومشتركة ومجاز - فبين ذلك؟
  - قوله تعالى: {وَٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَأۡتُواْ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجۡلِدُوهُمۡ ثَمَٰنِينَ جَلۡدَةٗ وَلَا تَقۡبَلُواْ لَهُمۡ شَهَٰدَةً أَبَدٗاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٤ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ}[النور]:
  س ٦٧٣ - استدل على أنه لا يحد الصبي والمجنون حدّ القذف إذا فعلاه؟
  س ٦٧٤ - استدل على أنه لا يحد قاذف الصغيرة والمجنونة؟
  س ٦٧٥ - استدل على أنه لا يحد قاذف الذمية؟
  س ٦٧٦ - استدل على أنه لا يحد قاذف الأمة ولا قاذف المشهور بالزنا؟
  س ٦٧٧ - أين متعلق «يرمون»؟ وأين القرينة على تعيينه؟