⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 109 - الجزء 1

  - قوله تعالى: {ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢}⁣[النور]:

  س ٦٧٨ - كيف تستدل من هنا على أنه لا يجوز الزيادة على مائة جلدة؟

  س ٦٧٩ - ظاهر الآية العموم في الأحرار والعبيد اذكر الدليل المخصص للإماء؟

  س ٦٨٠ - ما فائدة الشرط هنا وهل له مفهوم؟

  س ٦٨١ - استدل من هنا على أنه يجب نزع اللباس الكثيف من فوق الجلود؟

  س ٦٨٢ - استدل على أن الْجَلْد لا بد أن يكون شديد الإيلام؟

  س ٦٨٣ - استدل من هنا على أن الْجَلْد لا يتجاوز إلى العظم؟

  س ٦٨٤ - هل يجزي جَلْد الزاني سراً؟

  س ٦٨٥ - ابحث عن أقل ما يسمى «طائفة»، وعن أكثر ذلك؟

  س ٦٨٦ - «رأفة» نكرة وقعت بعد النهي - فماذا تستفيد من ذلك؟

  - قوله تعالى: {قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِيٓ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا خَالِصَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ}⁣[الأعراف: ٣٢]: