وأهل الجهل قد فاشوا وطاشوا ... وشدوا للجهالات الحزاما
  سأنصر ما حييت كتاب ربي ... ومن يأباه نعرضه الحساما
  فصبرا أيها الأولاد صبرا ... عسى أن تدركوا فيه المراما
  فكل فتى ستدركه المنايا ... وما تبقى على أحد ذماما
  سلام الله يغشاه بخير ... ورهته تحف به التزاما
  وقال بعض العلماء الأعلام:
  هذا ضريح إمام العلم والعمل ... سباق غايات أهل الفضل عن كمل
  السابق القائم المهدي من ثبتت ... له سجايا كمولانا الإمام علي
  سليل يحيي عماد الدين من شرفت ... به ذمار على الأمصار والحلل
  أكرم به من إمام قام منتصباً ... يدعو إلى نصر دين الواحد الأزلي
  قد قام فينا بأمر الله مجتهداً ... كي يظهر الدين بالخطّي والأسل
  فأعلن الحق والأحكام نفذها ... وسار سيرة آل المصطفي الأول
  وقرر المذهب الزيدي وانتشرت ... أعلامه للورى في السهل والجبل
  أيضاً ومازال في التدريس منتصباً ... في كل وقت بلا عجز ولا ملل
  طالت على الهمم العَلياء همته ... وطاولت في سناها شامخ القلل
  فنال مانال آباء له سبقوا ... في المجد في مقعد يعلو على زحل
  ياقبره قد حويت الفضل أجمعه ... بسابق من سلالة خاتم الرسل
  وشرف الله أرض الزفق من برط ... بقبره وبنيه السادة المثل
  الصارم العالم إبراهيم من كملت ... به الصفات صفات المجد عن كمل
  والقاسم العام الميمون قدوتنا ... في الزهد والذكر والإخلاص في العمل
  فرحة الله لازالت تزورهمو ... على الدوام وفي الأبكار والأصل
  صلي الإله عليهم بعد جدهمو ... والآل طراً كوبل العارض الهطِل