⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 134 - الجزء 1

  س ٨٧٤ - بين ما هو الواجب على الحاكم إذا تحاكم اليه أهل المذاهب المختلفة من المسلمين، هل يحكم لأهل كل مذهب بمذهبهم أم أنه يحكم بمذهبه واجتهاده؟

  - قال تعالى: {أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ ٢٢٥ وَأَنَّهُمۡ يَقُولُونَ مَا لَا يَفۡعَلُونَ ٢٢٦}⁣[الشعراء] {وَجَآءُوٓ أَبَاهُمۡ عِشَآءٗ يَبۡكُونَ ١٦}⁣[يوسف]:

  س ٨٧٥ - كيف تستدل من هنا على أن الحاكم لا يعمل بالإقرار الذي يظهر له كذبه، نحو ما يجيء من الإقرار على طريق الاستهزاء والسخرية، أو ما يراد به الضحك، أو نحو ذلك؟

  س ٨٧٦ - كيف تستدل من هنا على أنه يلزم الحاكم التثبت فلا يغتر بتظلم أحد الخصمين أو بكائه؟

  - قال تعالى: {أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِۚ}⁣[النساء: ٥٨] {فَٱحۡكُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَقِّ}⁣[ص: ٢٦]:

  س ٨٧٧ - استدل من هنا على أنه يجب على الحاكم أن يتثبت فيما يقول المدعي والمجيب؟

  س ٨٧٨ - هل من التلقين أن يسأل الحاكم ويستفسر وماذا تقصد بكذا و ... إلخ؟