الدرس التاسع والعشرون: حالة المسلمين في بداية الدعوة
  س ١/ أين كان يؤدي المسلمون عبادتهم خلال المرحلة السريّة؟
  ج ١/ كانوا يخرجون إلى شعب من شعاب مكة يتعبدون فيه سراً، فعلمت بهم قريش فهاجمتهم، ووقعت بينهم مواجهة، ضَرَب فيها سعد بن أبي وقاص رجلاً من الكفار فشجّه، وكان ذلك أول دم أهرق في الإسلام.
  س ٢/ اتخذ الرّسول صلى الله عليه وآله مقرّاً سرّياً ليجتمع فيه مع أصحابه فأين كان ذلك المقر؟
  ج ٢/ كان في دار الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وهي دار تقع في أصل الصفا، اتخذها الرسول صلى الله عليه وآله مركزاً للدعوة في السنة الخامسة للبعثة.
  س ٣/ اذكر بعض المشركين الذين آذوا النبي صلى الله عليه وآله؟
  ج ٣/ عمّه أبو لهب، والعاصُ بن وائل السّهْميّ، والحارثُ بن قيس بن عدي السّهْميّ، والحكمُ بن أبي العاص، وعُقبة بن أبي مُعَيْط، وعَدِيُّ بن حمراء الثقفيّ، وعمرُ بن الطلاطلة الخزاعيّ.
  س ٤/ ما هي التهم التي كان كفار قريش ينسبونها للنبي محمد صلى الله عليه وآله؟
  ج ٤/ من التهم التي نسبت إليه: ساحر وكذاب وشاعر وكاهن ومفترٍ ومجنون وإنما يعلمه بشر.
  س ٥/ اذكر بعض الأساليب والوسائل التي اتخذتها قريش لمواجهة دعوة الرسول صلى الله عليه وآله؟
  ج ٥/ اتخذوا عدة أساليب لمواجهة دعوة الرسول صلى الله عليه وآله وصرف الناس عنها، منها:
  ١ -