⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 141 - الجزء 1

الْمَعْرُوفْ

  - قال تعالى: {وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ ٢٣ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ٢٤ فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي} ... إلى آخر القصة [القصص]:

  س ٩٢١ - استدل من هنا على أنه يجوز مخاطبة النساء الأجانب عند الحاجة؟

  س ٩٢٢ - وأنه لا ينبغي للنساء مزاحمة الرجال الأجانب؟

  س ٩٢٣ - وأنه لا ينبغي للرجل تكليف نسائه بالأعمال التي فيها مخالطة الرجال الأجانب؟

  س ٩٢٤ - وأنه يستحب قضاء حاجة الضعيف وإن لم تتقدم به معرفه؟

  س ٩٢٥ - وأن الإنسان إذا فعل المعروف لوجه الله ثم كوفي بعد ذلك فإن قبوله للمكافئة لا يبطل معروفه عند الله تعالى؟

  س ٩٢٦ - استدل على حسن المكافأة على الإحسان واستحبابها؟

  س ٩٢٧ - استدل على أن الدعاء عند الحاجة والشدة أفضل من التفويض؟