⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 143 - الجزء 1

  س ٩٣٧ - استدل على صحة القاعدة القائلة: إن درء المفاسد أولى من جلب المصالح؟

  س ٩٣٨ - وعلى أنه يجوز للوالي تأديب الولاة المفرطين في حفظ الدين وإهانتهم؟

  س ٩٣٩ - وعلى أن كل مجتهد مصيب؟

  س ٩٤٠ - وعلى أن الخوف على النفس عذر في ترك الواجب؟

  س ٩٤١ - وأن شماتة الأعداء مما ينبغي التوقي عنها؟

  س ٩٤٢ - استدل من هنا على أنه يجوز العمل بالظن؟

  س ٩٤٣ - وأن الخطأ في الاجتهاد معفو عنه؟

  س ٩٤٤ - وأن الغضب قد يكون عذراً في بعض الأمور؟

  س ٩٤٥ - وأنه يجب ترك كل أسباب الفرقة؟

في الموالاة

  - قال تعالى: {لَّا يَتَّخِذِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَلَيۡسَ مِنَ ٱللَّهِ فِي شَيۡءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُواْ مِنۡهُمۡ تُقَىٰةٗۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفۡسَهُۥۗ} ... الآية [آل عمران: ٢٨]:

  س ٩٤٦ - اذكر العلة في تحريم موالاة الكافرين، وبين من أي طرق العلة؟

  س ٩٤٧ - {مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ} صفة فما مفهومها، ثم بين رأيك حول هذا المفهوم بعد البحث في تفسير هذه الآية؟