⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المواعظ الشافية شرح الأنوار الهاديةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 143 - الجزء 1

  وقال صلى الله عليه وآله: «ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِي فَإِنَّهَا تُذْهِبُ بِالنِّفَاقِ» [تيسير المطالب ٤٨٤].

  وفي أمالي المرشد: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ... }⁣[الأحزاب: ٥٦] جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ عَرَفْنَا السَّلَامَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ؟ فَأَخَذَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» فَذَكَرَ الْخَمْسَ صَلَوَاتٍ، ثُمَّ قَالَ: «خُذْهَا يَا عَلِيُّ خَمْسًا فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا» [الأمالي الخميسية ١/ ١٦١].

  وفيها: قال صلى الله عليه وآله: «إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَصَلُّوا عَلَيَّ وَعَلَى أَهْلِي وَعَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ كَانُوا قَبْلِي، فَإِنَّهُمْ قَدْ بُعِثُوا كَمَا بُعِثْتُ» [الأمالي الخميسية ١/ ١٦٣].

  وفيها: قال صلى الله عليه وآله: «إِنَّ صَلَوَاتِ اللَّهِ عَلَى النَّبِيِّ مَغْفِرَتُهُ» [الأمالي الخميسية ١/ ١٦٤].

قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ٥٨}⁣[الأحزاب: ٥٨]

  {بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} أي بغير جناية ولا استحقاق، و {بُهْتَانًا} أي عقاب بهتانٍ بُهِتَ بِهِ مَنْ لم يفعله.

  وعنه صلى الله عليه وآله: «مَنِ اسْتَذَلَّ مُؤْمِناً أَوْ حَقَّرَهُ لِفَقْرِهِ وَقِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ شَهرَهُ اللهُ يَوْمَ الُقِيَامَةِ ثُمَّ يَفْضَحُهُ» [تيسير المطالب ٥٤٨ - صحيفة الرضا].

  وقال صلى الله عليه وآله: «مِنْ أَرْبَى الرِّبَا الْاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ مُسْلِمٍ» [تيسير المطالب ٥٥٠].

  وقال صلى الله عليه وآله: «مَنْ بَهَتَ مُؤْمِناً أَوْ مُؤْمِنَةً، أَوْ قَالَ مَا لَيْسَ فِيهِ أَقَامَهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى تَلٍّ مِنَ النَّارِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ» [تيسير المطالب ٥٥١ - صحيفة الرضا].