⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 145 - الجزء 1

الكتابة

  - قال تعالى: {وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ} ... الآية [النور: ٣٣]:

  س ٩٥٧ - هل صيغة الأمر الأولى حقيقة أم مجاز؟ استدل على ما تقول؟ وكذلك الصيغة الثانية؟

  س ٩٥٨ - لماذا جاءت الفاء في {فَكَاتِبُوهُمۡ}؟

  س ٩٥٩ - ما فائدة الشرط؟ وما مفهومه؟ وما هو تفسير الخير؟

  س ٩٦٠ - روي أن أمير المؤمنين # كان يحط عن المكاتب شيئاً من مال الكتابة ويقرأ: {وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ} ... الآية [النور: ٣٣]، فهل يراد بذلك من الزكاة أم من غيرها؟

  س ٩٦١ - «الْكِتَابَ»، «أَيْمَانُكُمْ»، «فَكَاتِبُوهُمْ»، من أي انواع الكلام؟

من ثمن الحرام والاجرة على الحرام

  - قال تعالى: {وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٣}⁣[النور]:

  س ٩٦٢ - كيف تستدل من هذه الآية على أن التائب من أكل ثمن الخمر وثمن الكلب وأجرة الكاهن وأجرة الزانية والمغنية لا يلزمه رد ما أكل من ذلك؟

  س ٩٦٣ - بين فائدة: {إِنۡ أَرَدۡنَ} ... الخ [النور]، وما مفهومه؟