⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المواعظ الشافية شرح الأنوار الهاديةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 145 - الجزء 1

  صَمْتِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْلُطُونَ⁣(⁣١) .... إلى أن قال: يَدْفَعُ اللهُ عَنْ مُسْتَمِعِ الْقُرْآنِ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَيَدْفَعُ عَنْ تَالِي القُرْآنِ بَلْوَى الْآخِرَةِ» [تيسير المطالب ٢٤٤ - حقائق المعرفة ٨٦].

  وقال صلى الله عليه وآله: «قِرَاءَةُ القُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ، وَقِرَاءَةُ القُرْآنِ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ، وَذِكْرُ اللهِ تَعَالَى أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ، وَالصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الصِّيَامِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ» [تيسير المطالب ٢٤٢ - الأمالي الخميسية ١/ ٤٦ - أمالي أحمد بن عيسى - البساط].

  وقال صلى الله عليه وآله: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ إلَّا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ» [تيسير المطالب ٢٤٦].

  وعنه صلى الله عليه وآله: «مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ» [تيسير المطالب ٢٥٢].

  وكان صلى الله عليه وآله لَا يَبِيتُ لَيْلَةً حَتَّى يَقْرَأَ: أَلم السَّجْدَةَ، وَتَبَارَكَ، [تيسير المطالب ٢٤٧].

  وفي أمالي المرشد عنه صلى الله عليه وآله: «أَعْبَدُ النَّاسِ أَكْثَرُهُمْ تِلَاوَةً لِلْقُرْآنِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ الدُّعَاءُ» [الأمالي الخميسية ١/ ٢٩٥].

  وفيها عنه صلى الله عليه وآله: «فَضْلُ الْقُرْآنِ عَلَى سَائِرِ الْكَلَامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ» [الأمالي الخميسية ١/ ٩٧].


(١) في الأمالي: يخلطون، وكمال الحديث: يَا حَامِلَ القُرْآنِ تَوَاضَعْ لِلَّهِ يَرْفَعُكَ الله وَلَا تَتَعَزَّزْ فَيُذِلَّكَ اللهُ، وَتَزَيَّنْ لِلَّهِ يُزَيِّنْكَ الله وَلَا تَتَزَيَّنْ لِلنَّاسِ فَيَمْقُتُكَ اللهُ، الله أَفْضَلُ لَكَ مِنْ كُلِّ شَيءٍ هُوَ دُونِ اللهِ، وَمَنْ وَقَّرَ القُرْآنَ فَقَدْ وَقَّرَ اللهَ، وَمَنِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ القُرْآنِ فَقَدِ اسْتَخَفَّ بِحَقِّ اللهِ، وَحُرْمَةُ القُرْآنِ عِنْدَ الله كَحُرْمَةِ الوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ.

وَحَمَلَةُ القُرْآنِ يُدْعَوْنَ فِي التَّوْرَاةِ الْمَخْصُوصِينَ بِرَحْمَةِ اللهِ، الْمُلَبَّسِينَ نُورَ الله الْمُعَلِّمِينَ كِتَابَ اللهِ، مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ وَالَى الله، وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَ اللهَ، يَدْفَعُ الله عَنْ مُسْتَمِعِ القُرْآنِ بَلْوَى الدُّنْيَا، وَيَدْفَعُ الله عَنْ تَالِي القُرْآنِ بَلْوى الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ.