من باب الولي للأمر
  - قوله تعالى: {قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ} ... الآية [البقرة: ٢٤٧]:
  س ٩٨٠ - استدل على أن أمر الولاية موكول إلى اختيار الله تعالى؟
  س ٩٨١ - استدل على أن البسطة في العلم وكمال الجسم شرطان من شروط الإمامة؟ وأنه لا يصح الجهاد من غير أمير؟
  س ٩٨٢ - كيف تستدل من هنا على أنه يجب طاعة ولي الأمر؟
  - قال تعالى: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ١٢٤}[البقرة]:
  س ٩٨٣ - استدل من هنا على أنه ليس للظالم من الإمامة حظ ولا نصيب؟
  س ٩٨٤ - استدل من هنا على أن أمر الإمامة موكول إلى اختيار الله تعالى دون خلقه، من وجهين في الآية، وأن العدالة شرط في الإمامة؟
  س ٩٨٥ - كيف تستدل من هنا على أنه تجب طاعة الإمام؟
  - قوله تعالى: {وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا ٥١}[الكهف]:
  س ٩٨٦ - كيف تستدل على أن العدالة شرط من شروط الخلافة؟
  س ٩٨٧ - وأنه لا يجوز أن يولي الإمام على القضاء فاسقاً أو ظالماً؟