⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المواعظ الشافية شرح الأنوار الهاديةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 148 - الجزء 1

  وعنه صلى الله عليه وآله: «أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ، وَأَفْضَلُ الدِّينِ الْوَرَعُ» [تيسير المطالب ٢١٦].

  وقال صلى الله عليه وآله: «فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ». [تيسير المطالب ٢١١ - الأمالي الخميسية ١/ ٧٩].

  وفي أمالي المرشد عنه صلى الله عليه وآله: «يَسِيرُ الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ أَعْمَالِكُمْ أَيْسَرُهَا» [الأمالي الخميسية ١/ ٦١].

  وفيها قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «مَنْ جَاءَتْهُ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِيَ بِهِ الْإِسْلَامَ فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ فَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ عليه السلام دَرَجَةٌ وَاحِدَةٌ» [الأمالي الخميسية ١/ ٦٩].

  وفيها قال صلى الله عليه وآله: «لِلْأَنْبِيَاءِ عَلَى الْعُلَمَاءِ فَضْلُ دَرَجَتَيْنِ، وَلِلْعُلَمَاءِ عَلَى الشُّهَدَاءِ فَضْلُ دَرَجَةٍ» [الأمالي الخميسية ١/ ٦٩].

  وفيها جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قَالَ: «مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ» [الأمالي الخميسية ١/ ٧١].

  وفيها قال صلى الله عليه وآله: «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أُمَّتِي» [الأمالي الخميسية ١/ ٧١].

  وفيها قال صلى الله عليه وآله: «مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فِيمَا يَنْفَعُهُمْ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ تِسْعِينَ دَرَجَةً، اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ» [الأمالي الخميسية ١/ ٧٣].

  وفيها عنه صلى الله عليه وآله: «اللَّهُ أَجْوَدُ الْأَجْوَادِ، وَأَنَا أَجْوَدُ بَنِي آدَمَ، وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَهُ، يُبْعَثُ⁣(⁣١) يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ» [الأمالي الخميسية ١/ ٧٥ - الاعتبار ١٦١].


(١) في نسخة: يَبْعَثُهُ اللَّهُ، تمت، هامش الأصل.