نعم، الرجيع: الروث من ذوي الحافر البغال والحمير ذكره في (شرح القاموس)، ونقل التيمي أن الروث مختص مما يكون من الخيل والبغال والحمير. اهـ. فينظر.
  ومن فوائد مولانا # قوله: مسألة: وبول الضفدع نجس لخبر عمار: «إنما تغسل ثوبك ... الخ» ولقوله صلى الله عليه وآله: «ما أكل لحمه فلا بأس ببوله»، ونحوه، ولا تلازم بين البول والميتة في طهارة ولا نجاسة لجواز طهارة البول مع نجاسة الميتة، كما يؤكل، والعكس في طهارة المسلم. انتهى.
  ومن فوائده # قوله: مسألة: في (الجامع الكافي) قال القاسم، ومحمد: (جميع ما أكل لحمه فلا بأس بسوره وبوله وزبله).
  قال محمد: مثل الإبل والبقر والغنم والفرس والبرذون(١). انتهى.
  وفيه أيضاً: وروى محمد بإسناده عن زيد بن علي # قال: (يحل أكل الخيل العراب، وكره رجيعها، ورجيع الحمر وأبوالها).
  وفيه أيضاً قال محمد وجائز الخيل والبراذين، يعني أكلها. انتهى.
  وفي الخبر عنه صلى الله عليه وآله: «ما أكل لحمه فلا بأس ببوله»، ونحوه، فالجميع يقضي بأنه لا بأس ببول الجمل يصيب الثوب، وأنه جوز أكلها، ويكره رجيعها.
(١) (البرْدَوْنُ): يُطلق على غير العربي من الخيل والبغال، من الفصيلة الخيلية، عظيم الخلقة، غليظ الأعضاء، قوي الأرجل، عظيم الحوافر.