⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

الجوابات الهادوية والفوائد المرضيةالحسن بن يحيى القاسمي(ت: 1343)

الحسن بن يحيى القاسمي
📄 صفحة 155 - الجزء 1

  ومما وجدته بخطه وهو قوله #: مسألة: قال قوم ينقض الوضوء بمس، الفرجين، ونسبه في (البحر): إلى جماعة من الصحابة والتابعين والفقهاء والحجة على ما ذهبوا إليه قوله صلى الله عليه وآله: «إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ» رواه في (الموطأ) عن بسرة⁣(⁣١) بنت صفوان، عن النبي.

  وفي رواية الترمذي عنها: أن النبي صلى الله عليه وآله قال: «من مس ذكره فلا يصلي حتى يتوضأ».

  ولأبي داود والنسائي روايات آخر، وفي المهذب عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: «ويل للذين يمسون فروجهم ثم يصلون ولا يتوضؤون»، إلى قوله: «قالت أفرأيت النساء؟ ، قال: إذا مست أحدكن فرجها فلتتوضأ»، ونسب هذا في (التلخيص) إلى الدارقطني، وابن حبان.

  وحكى عنها تضعيفه، وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله قال: «إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره ليس بينهما حائل فليتوضأ وضوءه للصلاة»، حكاه في (المهذب)، ونسبه في (التلخيص) بمعناه إلى ابن حبان وغيره.

  وروى عن زيد بن خالد أن النبي صلى الله عليه وآله قال: «إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ»، ونسبه في (التلخيص) إلى الترمذي.

  وروى عن أم حبيبة⁣(⁣٢) زوج النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: «إذا مست المرأة فرجها فلتتوضأ».


(١) بُسْرَةُ (بضم الموحدة، ومهملتين أولاهما ساكنة) بنت صفوان بن نوفل بن أسد الأسدية؛ مهاجرة، ابنة أخي ورقة بن نوفل؛ لها أحد عشر حديثاً عنها: عبدالله بن عمرو، ومروان، وعروة. خرج لها: المؤيد بالله، والأربعة. وروي عنها خبر مس الذكر؛ ورواته غير ثقات المصدر لوامع الأنوار.

(٢) (أم حبيبة) بنت أبي سفيان واسمها رملة بنت صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف المصدر البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار لـ أحمد بن يحيى المرتضى (ص ١٥٤).