معاني السورة التي استفيدت منها
  ١ - تسلية النبي صلى الله عليه وآله مما لحقه من الغم والحزن من مقالة العاص بن وائل وعقبة بن أبي معيط وأمثالهما.
  ٢ - إلصاق الذم بشانئ النبي صلى الله عليه وآله وتخصيصه به دون النبي صلى الله عليه وآله.
  ٣ - الحكم من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله بكثرة النسل وكثرة البركة والصلاح فيهم؛ لأن صاحب النسل الفاسد أبتر عند الله كما هو الحال في العاص بن وائل، وخير الدنيا وخير الآخرة.
  ٤ - أنه تعالى أعطى نبيه عطاءً عظيماً يجب عليه أن يشكره وحده؛ لأنه الرب المنعم دون الأصنام وغيرها مما يُعْبَد من دونه، وأن الشكر يكون بالطاعة له تعالى وتخصيصه بها دون غيره.
  ٥ - فيها التنويه بشرف النبي صلى الله عليه وآله ورفع منزلته على سائر الأنبياء والمرسلين حيث أعطاه الكوثر، والكوثر من صيغ المبالغة التي تدل على عظم العطية عند الله وعلى كثرتها، والله تعالى لا يعظِّم إلا العظيم.
ألفاظ سورة الكوثر
  ألفاظها بعدما ذكرنا - ألفاظٌ فيها فخامة، وعليها جلالة، وإذا كان في الناس الشريف والوضيع وبين بين، وفيهم الملوك والوزراء والعلماء والرعايا وأهل الدناءة؛ فإن لألفاظ لغة العرب ما يشابه ذلك؛ فإذا نظرت لألفاظ سورة الكوثر وسائر آيات