⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 158 - الجزء 1

[من سورة الفاتحة]

  

﷽ ١

  {ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣ مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ ٤}:

  س ١٠٤١ - في تفاسير أهل البيت عليه السلام: الحمد هو الشكر؛ فبين معنى اللام في الحمد؟ ومعنى لام الجر؟

  س ١٠٤٢ - ما هو فضل الجملة الاسمية هنا على الفعلية؟

  س ١٠٤٣ - ما فائدة طي ذكر المحمود عليه هنا؟

  س ١٠٤٤ - في الجملة الاسمية حصر وقصر فبينه؟

  س ١٠٤٥ - بين الحالة التي اقتضت إيراد الجملة الاسمية بما اشتملت عليه من أسرار البيان؟

  س ١٠٤٦ - بين أسرار توابع الجلالة الأربعة بعد البحث عن معانيها؟

  س ١٠٤٧ - في الجملة الاسمية والتوابع ذكر أن الله تعالى وحده يستحق الحمد والشكر دون غيره من المعبودات مع البرهنة على ذلك؟ فأوضح ذلك؟

  س ١٠٤٨ - أيهما أحسن الثناء على الغائب أم الثناء على الحاضر؟ بيِّن وجه ما تختار؟

  س ١٠٤٩ - هل تجد للجملة وتوابعها سلاسة على الفهم بحيث يكاد أن يسبق المعنى اللفظ من غير عرقله في الفهم ولا توقف ولا ثقل ولا تعقيد؟ بين السر في ذلك؟