⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 164 - الجزء 1

  القرآن وقعاً يهتز منه طرباً، وانسياباً تتخدر من رقته ولطافته المشاعر والأطراف.

  مثال: لو قلنا: الحمد لله رب المخلوقات الرحمن الرحيم، أو الحمد لله رب الأحياء الرحمن الرحيم، لتشوّه النظم ولكانت هذه الكلمة بمنزلة البعرة بين الدر مع أنها تؤدي من المعنى ما يؤدي لفظة العالمين.

  س ١٠٩٦ - بيِّن الوجه في إِيراد «الحمد لله رب العالمين» خالياً من الألفاظ المؤكدة؟

  س ١٠٩٧ - بيِّن الوجه في تقديم المبتدأ على الخبر غير وجه كونه الأصل؟

  س ١٠٩٨ - متى يكون «لله الحمد» أبلغ من «الحمد لله» ومتى يكون العكس هو الأبلغ؟

  س ١٠٩٩ - بيَّن فضل «الحمدُ لله» على «حمداً لله» وعلى «الحمدَ لله» بالنصب؟

  س ١١٠٠ - اذكر معنى صفتي «الرحمن الرحيم» بعد البحث؟ واذكر أيهما أبلغ؟

  س ١١٠١ - اذكر الفرق بين «ملك ومالك» وأيهما أبلغ؟

  س ١١٠٢ - بيِّن سر إضافة «ملك» إلى يوم الدين؟ مع أنه تعالى ملك اليوم الأول والآخر؟

  س ١١٠٣ - اذكر حسن مطلع هذه السورة وحسن الختام؟