[من سورة الإخلاص]
  
  الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على محمد وآله الطاهرين:
  
  {قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤}[الإخلاص]:
  س ١١٠٤ - ما هو ضمير الشأن؟ اذكر السّر البياني لوروده هُنا؟
  س ١١٠٥ - اذكر اختيار الاسم الشريف للابتداء؟
  س ١١٠٦ - اذكر اختيار «أحد» للإخبار به دون «واحد»؟
  س ١١٠٧ - اذكر منطوق الجملة الخبرية ومفهومها؟
  س ١١٠٨ - المقام مقام توكيد، فلماذا وردت الجملة خالية من التأكيد؟
  س ١١٠٩ - الجملة الثانية؛ لماذا فصلت عن الأولى؟ بعد البحث عن معنى الصمد؟
  س ١١١٠ - المقام مقام إضمار، فلماذا جيء بالاسم الظاهر؟
  س ١١١١ - بيِّن إعراب كل من الجمل الثلاث المنفية؟
  س ١١١٢ - اذكر الوجه في تقديم «له» على ما بعده، وهكذا تقديم «كفواً» على «أحد»؟
  س ١١١٣ - اذكر المناسبة بين معنى أحد، والصمد، ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد؟