⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 165 - الجزء 1

[من سورة الإخلاص]

  

﷽

  الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على محمد وآله الطاهرين:

  

﷽

  {قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١ ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢ لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣ وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤}⁣[الإخلاص]:

  س ١١٠٤ - ما هو ضمير الشأن؟ اذكر السّر البياني لوروده هُنا؟

  س ١١٠٥ - اذكر اختيار الاسم الشريف للابتداء؟

  س ١١٠٦ - اذكر اختيار «أحد» للإخبار به دون «واحد»؟

  س ١١٠٧ - اذكر منطوق الجملة الخبرية ومفهومها؟

  س ١١٠٨ - المقام مقام توكيد، فلماذا وردت الجملة خالية من التأكيد؟

  س ١١٠٩ - الجملة الثانية؛ لماذا فصلت عن الأولى؟ بعد البحث عن معنى الصمد؟

  س ١١١٠ - المقام مقام إضمار، فلماذا جيء بالاسم الظاهر؟

  س ١١١١ - بيِّن إعراب كل من الجمل الثلاث المنفية؟

  س ١١١٢ - اذكر الوجه في تقديم «له» على ما بعده، وهكذا تقديم «كفواً» على «أحد»؟

  س ١١١٣ - اذكر المناسبة بين معنى أحد، والصمد، ولم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤاً أحد؟