⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 166 - الجزء 1

  س ١١١٤ - اذكر المعنى الذي قصد في هذه السورة بالتفصيل؟

  س ١١١٥ - لماذا وردت الجمل كلها في هذه السورة خالية عن التوكيد؟

  س ١١١٦ - إذا كان ذلك لدليل واضح فبيّنه؟

  س ١١١٧ - تصدير السورة بلفظة «قل» يدل على أن هذه السورة كانت جواباً على قول قائل فما هو القول الذي قيل؟ ثم بيّن مطابقة السورة لمقتضى ذلك؟

  س ١١١٨ - بين ما في هذه السورة من البديع اللفظي؟

  س ١١١٩ - لماذا نكّر «أحد» في آخر السورة؟

  س ١١٢٠ - لماذا قدّم «لم يلد» على «لم يولد»؟ ولماذا قدّما على «ولم يكن له كفؤاً أحد»؟

  س ١١٢١ - للصمد معنيان، فماهما؟ وهل هما مرادان معاً؟

  س ١١٢٢ - لماذا عرّف الصمد؟ ولماذا نكّر خبر ما قبله؟ بين ذلك بعد البحث في مظانه؟

  س ١١٢٣ - لماذا تعاطفت الجملة المنفية؟ بين وجه ذلك؟

  س ١١٢٤ - لماذا ترك العطف في الجملة الأولى المنفية؟

  س ١١٢٥ - معاني هذه السورة كثيرة وألفاظها قليلة فما اسم ذلك؟

  س ١١٢٦ - ألفاظ هذه السورة واضحة المعنى، لا يجد الفهم فيها أي عائق، فماذا يسمى ذلك في الاصطلاح؟