[من سورة الفلق]
  
  {قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ٤ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥}[الفلق]:
  س ١١٢٧ - من هو المخاطَب أولاً ثم ثانياً؟
  س ١١٢٨ - لماذا جاء «أعوذ» بلفظ المضارع؟
  س ١١٢٩ - التصدير بلفظ «قل» يشير إلى أنه كان بالنبي صلى الله عليه وآله والمسلمين حاجة إلى الله في أمر يتوقعون تغطيته من عند الله، فماهي تلك الحاجة؟
  س ١١٣٠ - لماذا خصّ النبي صلى الله عليه وآله بالخطاب دون عامة المسلمين مع أن المراد الجميع؟
  س ١١٣١ - ما هو الوجه البياني في اختيار الاستعاذة برب الفلق دون سائر أسمائه وصفاته تعالى؟
  س ١١٣٢ - «برب الفلق» في ذلك الإشعار بعظم قدرة الله تعالى ونفوذها فبين ذلك؟
  س ١١٣٣ - «من شر ما خلق» بين وجه إيراد «ما» «دون من»؟
  س ١١٣٤ - في إضافة «شر» إلى «ما خلق» إشارة إلى أنه تعالى قادر على أن يرفع شر ما خلق، فميز ذلك؟
  س ١١٣٥ - بيّن البديع هنا؟