⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 167 - الجزء 1

[من سورة الفلق]

  

﷽

  {قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ١ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣ وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ٤ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥}⁣[الفلق]:

  س ١١٢٧ - من هو المخاطَب أولاً ثم ثانياً؟

  س ١١٢٨ - لماذا جاء «أعوذ» بلفظ المضارع؟

  س ١١٢٩ - التصدير بلفظ «قل» يشير إلى أنه كان بالنبي صلى الله عليه وآله والمسلمين حاجة إلى الله في أمر يتوقعون تغطيته من عند الله، فماهي تلك الحاجة؟

  س ١١٣٠ - لماذا خصّ النبي صلى الله عليه وآله بالخطاب دون عامة المسلمين مع أن المراد الجميع؟

  س ١١٣١ - ما هو الوجه البياني في اختيار الاستعاذة برب الفلق دون سائر أسمائه وصفاته تعالى؟

  س ١١٣٢ - «برب الفلق» في ذلك الإشعار بعظم قدرة الله تعالى ونفوذها فبين ذلك؟

  س ١١٣٣ - «من شر ما خلق» بين وجه إيراد «ما» «دون من»؟

  س ١١٣٤ - في إضافة «شر» إلى «ما خلق» إشارة إلى أنه تعالى قادر على أن يرفع شر ما خلق، فميز ذلك؟

  س ١١٣٥ - بيّن البديع هنا؟