مؤلفاته
  ألف كتباً كثيرة نافعة في مختلف الفنون منها: التحفة العسجدية فيما دار بين العدلية والجبرية، والبحث السديد في العدل والتوحيد، ورد على الحشوية في مسألة الاستواء على العرش، ومختصر ينابيع النصيحة، والمسائل الرائقة، والمسائل النافعة في الفقه، ومنسك للحج، ومجموع فيما وقف عليه من أخبار الانتصار في الحديث، ومحاسن الأنظار فيما قيل في الأخبار، ومجموعين لطيفين في الرواة، وسبيل الرشاد في طرق الرواية والإسناد، والتهذيب ومنية الراغب في النحو، وحاشية على الشافية في الصرف، وحاشية على الكافية في النحو، وحاشية على التخليص للقزويني في المعاني والبيان، وحاشية على الجزرية والأنوار الصادعة في علم الباطن والمعاملة، والنور الساطع، ومختصر السفينة في الأدعية والإدراك، وحاشية في المنطق، والمنهل الصافي في العروض والقوافي، والروض المستطاب في الحكم والآداب، والمواعظ الشافية، والرياض الندية جواب الأسئلة التهامية، والجوابات الهادوية والفوائد المرضية الذي هو بين يديك، وغير ذلك من الرسائل والفوائد والجوابات التي يصعب حصرها.
تلامذته
  أخذ عنه جم غفير، يشق حصرهم، نكتفي بذكر بعضهم لميلنا إلى الاختصار، فمنهم: العلامة أحسن بن حسين عدلان، والعلامة علي بن يحيى العجري، والعلامة يحيى بن حسن طيب، والعلامة عبد الكريم بن عبد الله العنثري، وأولاده العلماء الأبرار، عبدالله وأحمد ومحمد