⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 174 - الجزء 1

  س ١١٨٣ - وهل ترى في ذلك ما يطمئن قلب المسلم إلى استنجاح أمور دنياه ودينه حين يبتدئها ﷽؟

  س ١١٨٤ - وردت الصفتان في الفاتحة مرتين؛ مرة في البسملة ومرة في وسط الفاتحة، فهل تستطيع استنباط السبب في ذلك؟

  س ١١٨٥ - الفاتحة هي أول القرآن وفاتحته؛ فما ترى فيها مما يسميّه أهل البلاغة من حسن المطلع وبراعة الاستهلال إن صحّ التعبير؟

  س ١١٨٦ - للفاتحة شخصيّة تميّزها عن سورة الصمد والكوثر والفلق مثلاً، فقد بُنيت فواصلها على التمديد والتمطيط مع النون والميم، وقد يستنبط أهل الذوق الرفيع مناسبة ذلك لمعاني الفاتحة، وفواصل الكوثر مقطوعة لا تمديد فيها ولا تمطيط وفواصلها مبنيّة على الراء، والراء من الحروف الرخوة الهادئة وهي أيضاً من حروف التكرير، وفواصل الصمد والفلق مبنية على حروف القلقلة ولا تمديد فيها ولا تمطيط، وحروف القلقلة فيها نبرة ولأهل الذوق في ذلك كلام فاذكر ذلك؟

[تعقيب]

  - سورة الكوثر خاصة بالنبي صلى الله عليه وآله وفيها مع ذلك عِبَر عامة وأسرار وفوائد، ولو لم يكن إلا اشتمالها على بلاغة البيان مع قصرها، وقد نبهناك على ما بلغه الوسع،