استدراكات وتكميلات لما سبق:
  س ١١٨٩ - «هو الله أحد» هل تستطيع أن تفسر المعنى المراد بالأحديّة مما بعد ذلك؟
  س ١١٩٠ - «أحد» كلمة مشتركة؛ بيّن المعنى المراد مما بعدها في السورة؟
  س ١١٩١ - «أحد» من أسماء الله الحسنى فبيّن حسنه المقصود؟
  س ١١٩٢ - «واحد» أيضاً من أسمائه الحسنى، إلا أن أحد على أنه اسم التفضيل، وعلى وزن الصمد فبين المناسبة التي اقتضاها المقام هنا للفظة «أحد»؟
  س ١١٩٣ - كيف تستدل من قوله «الله الصمد» على وحدانية الله واستحقاقه للربوبية دون غيره من المعبودات؟
[تابع سورة الكوثر]
  - «إنا أعطيناك الكوثر - إنا آتيناك الكوثر» يجد الذوق للفظ «أعطيناك» في هذا المقام لوناً من الحلاوة والجمال لا يجد مثله في «آتيناك».
  - {وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ ٨٧}[الحجر: ٨٧]، {وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ}[إبراهيم: ٣٤].
  - {وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ} ... [البقرة: ١٧٧]، {وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ} ... [الإسراء: ٢٦].