⬇️ تحميل الكتاب كاملاً

المفاتيح لما استغلق من أبواب البلاغة وقواعد الاستنباط

محمد بن عبد الله عوض المؤيدي
📄 صفحة 177 - الجزء 1

  استدراكات وتكميلات لما سبق:

  س ١١٨٩ - «هو الله أحد» هل تستطيع أن تفسر المعنى المراد بالأحديّة مما بعد ذلك؟

  س ١١٩٠ - «أحد» كلمة مشتركة؛ بيّن المعنى المراد مما بعدها في السورة؟

  س ١١٩١ - «أحد» من أسماء الله الحسنى فبيّن حسنه المقصود؟

  س ١١٩٢ - «واحد» أيضاً من أسمائه الحسنى، إلا أن أحد على أنه اسم التفضيل، وعلى وزن الصمد فبين المناسبة التي اقتضاها المقام هنا للفظة «أحد»؟

  س ١١٩٣ - كيف تستدل من قوله «الله الصمد» على وحدانية الله واستحقاقه للربوبية دون غيره من المعبودات؟

[تابع سورة الكوثر]

  - «إنا أعطيناك الكوثر - إنا آتيناك الكوثر» يجد الذوق للفظ «أعطيناك» في هذا المقام لوناً من الحلاوة والجمال لا يجد مثله في «آتيناك».

  - {وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ سَبۡعٗا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِيمَ ٨٧}⁣[الحجر: ٨٧]، {وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ}⁣[إبراهيم: ٣٤].

  - {وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ} ... [البقرة: ١٧٧]، {وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ} ... [الإسراء: ٢٦].