وفي شرح التجريد قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عثمان النقاش قال: حدثنا الناصر للحق الحسن بن علي #، عن محمد بن منصور عليه السلام قال: حدثنا أحمد بن عيسى، عن الحسين بن علوان، عن أبي خالد الواسطي، عن زيد بن علي عليه السلام في الابل والبقر والغنم وكل شيء، يحل أكله، فلا بأس بشرب ألبأنها، وأبوالها، ويصيب ثوبك».
  وفيه أيضاً وأخبرنا أبو بكر المقري قال: حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال: حدثنا حسين بن نصر قال: حدثنا الفريأبي قال: حدثنا إسرائيل قال: حدثنا جابر عن محمد بن علي @ قال: «لا بأس بأبوال الابل والبقر والغنم». وفيه أيضاً قال: أخبرنا أبو بكر المقري قال: حدثنا أبو جعفر الطحاوي قال: حدثنا حسين بن نصر قال: حدثنا الفريأبي(١) قال: حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن عطا قال: كل أُكِلَ لحمه فلا بأس ببوله.
[جواز الصلاة في مرابض الغنم]
  وفيه أيضاً أخبرنا أبو الحسين علي بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن الحسين بن اليمان قال: حدثنا محمد بن شجاع قال: حدثنا شريح، عن إسماعيل بن علية، عن يونس عن الحسن، عن عبد الله بن المغفل قال: كنا نُؤْمر أن نصلي في مرابض الغنم، ولا نصلي في أعطانِ الابل، لأنها خلقت من الشياطين».
  وأخرج مسلم، عن جابر بن سَمرةً قال: إن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وآله: أأُصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم. قال أصلي في مبارك الابل؟ قال: لا».
  ولأبي داوود عن البراء: سأل عن الصلاة في مبارك الابل؟ فقال: لا تصلوا في مبارك الابل، فأنها من الشياطين» وسأل عن الصلاة في مرابض الغنم فقال: «صلوا فيها، فأنها بركة».
(١) بكسر الفاء وسكون الرّا و بياي مثناة في تحت بعدها ألف، ثم با موحدة نسبة إلى فرياب من خراسان، واسمه محمد بن يوسف، وهو شيخ البخاري، وقد جرح بالتشيع انتهى نقلاً عن الام.